محمد بن مرتضى الكاشاني
351
تفسير المعين
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 88 إلى 90 ] ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 88 ) أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ( 89 ) أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْعالَمِينَ ( 90 ) « وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ 87 ] ذلِكَ » أي ما دانوابه . « هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا » : مع علو شأنهم . « لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 88 ] أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها » : بالثّلاثة . « هؤُلاءِ » : يعني قريشا . « فَقَدْ وَكَّلْنا بِها » : بمراعاتها . « قَوْماً » : من المؤمنين . « لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ [ 89 ] أُولئِكَ » : الأنبياء . « الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ » : ع ؛ فبطريقتهم يا محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - . « اقْتَدِهْ » : الهاء للسّكت . « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ » : على التبليغ . « أَجْراً إِنْ هُوَ » : أي الغرض .